Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 440

  1. الحديد
  2. ٢١

وذكر العرض دون الطول لأن كل ما له عرض وطول فإن عرضه أقل من طوله فإذا وصف عرضه بالبسطة عرف أن طوله أبسط أو أريد بالعرض البسطة وهذا ينفي قول من يقول إن الجنة في السماء الرابعة لأن التي في إحدى السموات لا تكون في عرض السموات والأرض ﴿أعدت للذين آمنوا بالله وَرُسُلِهِ﴾ وهذا دليل على أنها مخلوقة ﴿ذلك﴾ الموعود من المغفرة والجنة ﴿فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء﴾ وهم المؤمنون وفيه دليل على أنه لا يدخل أحد الجنة إلا بفضل الله ﴿والله ذُو الفضل العظيم﴾ ثم بين أن كل كائن بقضاء الله وقدره بقوله

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 440 (SanadKitab #1394, hlm. urut 6518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.