وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (٢٦)
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وإبراهيم﴾ خصا بالذكر لأنهما أبوان للأنبياء ﵈ ﴿وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِمَا﴾ أولادهما ﴿النبوة والكتاب﴾ الوحي وعن ابن عباس ﵄ الخط بالقلم يقال كتب كتاباً وكتابة فَمِنْهُمْ فمن الذرية أو من المرسل إليهم قد دل عليهم ذكر الإرسال والمرسلين ﴿مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ فاسقون﴾ هذا تفصيل لحالهم أي فمنهم من اهتدى باتباع الرسل ومنهم من فسق أي خرج عن الطاعة والغلبة للفساق