أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤)
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين تَوَلَّوْاْ قَوْماً غَضِبَ الله عليهم﴾
كان المنافقين يتولون اليهود وهم الذين غضب الله عليهم في قوله لعنة الله وغضب عليه وينقلون إليهم أسرار المؤمنين ﴿مَّا هُم مّنكُمْ﴾ يا مسلمون ﴿وَلاَ مِنْهُمْ﴾ ولا من اليهود كقوله مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلك لاَ إلى هَؤُلاء ولا إلى هؤلاء ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الكذب﴾ أي يقولون والله إنا لمسلمون لا منافقون ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أنهم كاذبون منافقون