Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 469

  1. الممتحنة
  2. ٦

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦)

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لّمَن كَانَ يَرْجُو الله واليوم الأخر﴾ ثم كرر الحث على الاثتساء بإبراهيم ﵇ وقومه تقريراً وتأكيداً عليهم وذا جاء به مصدراً بالقسم لأنه الغاية في التأكيد وأبدل من قوله لَكُمْ قوله لّمَن كَانَ يَرْجُو الله أي ثوابه أي يخشى الله وعقبه بقوله ﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ يعرض عن أمرنا ويوال الكفار ﴿فَإِنَّ الله هُوَ الغنى﴾ عن الخلق ﴿الحميد﴾ المستحق للحمد فلم يترك نوعاً من التأكيد إلا جاء به ولما أنزلت هذه الآيات وتشدد المؤمنون في عداوة آبائهم وأبنائهم وجميع اقربائهم من المشركين اطعمهم في تحول الحال إلى خلافة فقال

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 469 (SanadKitab #1394, hlm. urut 6603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.