Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 492

  1. التغابن
  2. ٧

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧)

﴿زَعَمَ الذين كَفَرُواْ﴾ أي أهل مكة والزعم ادعاء العلم ويتعدى تعدي العلم ﴿أَن لَّن يُبْعَثُواْ﴾ أن مع ما في حيزه قائم مقام المفعولين وتقديره أنهم لن يبعثوا ﴿قُلْ بلى﴾ هو إثبات لما بعد لن وهو البعث ﴿وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ﴾ أكد الإخبار باليمين فإن قلت ما معنى اليمين على شيء أنكروه قلت هو جائز لأن التهدد به أعظ وقعا في اقلب فكانه قيل

لهم ما تنكرونه كائن لا محالة ﴿ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ﴾ البعث ﴿عَلَى الله يسير﴾ هين

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 492 (SanadKitab #1394, hlm. urut 6672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.