﴿إِنَّمَا أموالكم وأولادكم فِتْنَةٌ﴾ بلاء ومحنة لأنهم يوقعون في الإثم والعقوبة ولا بلاء أعظم منهما ﴿والله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ أي في الآخرة وذلك أعظم من مفعتكم بأموالكم وأولادكم ولم يدخل فيه من كما في العداوة لأن الكل لا يخلو ع نالفتنة وشغل القلب وقد يخلوا بعضهم عن العداوة