Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 300

  1. آل عمران
  2. ١٥١

سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (١٥١)

﴿سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ الذين كَفَرُواْ الرعب﴾ الرعب شامي وعلي وهما لغتان قيل قذف الله في قلوب المشركين الخوف يوم أحد فانهزموا إلى مكة من غير سبب ولهم القوة والغلبة ﴿بِمَا أَشْرَكُواْ بالله﴾ بسبب إشراكهم أي كان السبب في إلقاء الله الرعب في قلوبهم إشراكهم به ﴿مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا﴾ آلهة لم ينزل الله بإشراكها حجة ولم يرد أن هناك حجة إلا أنها تنزل عليهم لأن الشرك لا يستقيم أن تقوم عليه حجة وإنما المراد نفي الحجة ونزولها جميعاً كقوله ... ولا ترى الضب بها ينجحر ...

أي ليس بها ضب فينجحر ولم يعن أن بها ضباً ولا ينجحر ﴿وَمَأْوَاهُمُ﴾ مرجعهم ﴿النار وَبِئْسَ مثوى الظالمين﴾ النار فالمخصوص بالذم محذوف

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 300 (SanadKitab #1394, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.