نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦)
﴿نَزَّاعَةً﴾ حفص والمفضل على الحال المؤكدة أو على الاختصاص للتهويل وغيرهما بالرفع خبر بعد خبر لأن أو على هي نزاعة ﴿للشوى﴾ لأطراف الإنسان كاليدين والرجلين أوجمع شواة وهي جلدة الرأس تنزعها نزعاً فتفرقها ثم تعود إلى ما كانت
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦)
﴿نَزَّاعَةً﴾ حفص والمفضل على الحال المؤكدة أو على الاختصاص للتهويل وغيرهما بالرفع خبر بعد خبر لأن أو على هي نزاعة ﴿للشوى﴾ لأطراف الإنسان كاليدين والرجلين أوجمع شواة وهي جلدة الرأس تنزعها نزعاً فتفرقها ثم تعود إلى ما كانت
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 537 (SanadKitab #1394, hlm. urut 6894)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.