فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٣١)﴿فَمَنِ ابتغى﴾ طلب منكحاً ﴿وَرَآءَ ذلك﴾ أي غير الزوجات والمملوكات ﴿فأولئك هُمُ العادون﴾ المتجاوزون عن الحلال إلى الحرام وهذه الآية تدل على حرمة المتعة ووطء الذكران والبهائم والاستمناء بالكف