وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (٧)﴿وَأَنَّهُمْ﴾ وأن الجن ﴿ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿أَن لَّن يَبْعَثَ الله أَحَداً﴾ بعد الموت أي أن الجن كانوا ينكرون البعث كانكاركم ثم بسماع القرى ن واهتدوا وأقروا بالبعث فهلا أقررتم كما أقروا