﴿وأنا لما سمعنا الهدى﴾ القرآن ﴿آمنا به﴾ بالقرآن وبالله ﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ﴾ فهو لا يخاف مبتدأ وخبر ﴿بَخْساً﴾ نقصاً من ثوابه ﴿وَلاَ رَهَقاً﴾ أي ولا ترهقه ذلة من قوله وترهقهم ذل وقوله ولا يرهق وجوههم قتر ولا دلة وفيه دليل على أن العمل ليس من الايمان