وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
﴿وَلاَ أُقْسِمُ بالنفس اللوامة﴾ الجمهور على أنه قسم أخر عن الحسن أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم صفة
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)
﴿وَلاَ أُقْسِمُ بالنفس اللوامة﴾ الجمهور على أنه قسم أخر عن الحسن أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم صفة
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 570 (SanadKitab #1394, hlm. urut 7075)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.