Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 1, halaman 322

  1. آل عمران
  2. ١٩٣

رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (١٩٣)

﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً﴾ تقول سمعت رجلاً يقول كذا فتوقع الفعل على الرجل ونحذف المسموع لأنك وصفته بما يسمع فأغناك عن ذكره ولولا الوصف لم يكن منه بد وأن يقال سمعت كلام فلان والمنادي هو الرسول ﵇

آل عمران (١٩٣ _ ١٩٥)

أو القرآن ﴿يُنَادِى للإيمان﴾ لأجل الإيمان بالله وفيه تفخيم لشأن المنادي إذ لا منادي أعظم من مناد ينادى للايمان ﴿أن آمنوا﴾ بأن آمنوا أو أى آمنوا ﴿بربكم فآمنا﴾ قال الشيخ أبو منصور ﵀ فيه دليل بطلان الاستثناء في الإيمان ﴿رَبَّنَا فاغفر لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ كبائرنا ﴿وَكَفّرْ عَنَّا سيئاتنا﴾ صغائرنا ﴿وتوفنا مع الأبرار﴾ مخوصين بصحبتهم معدودين فى جملتهم والأبرار المتمسكون بالسنة جمع بر أو بار كرب وأرباب وصاحب وأصحاب

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 322 (SanadKitab #1394, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.