Lewati ke konten

Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

Baca Juz 3, halaman 638

  1. الفجر
  2. ٥

هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥)

﴿هَلْ فِى ذَلِكَ﴾ أي فيما أقسمت به من هذا الأشياء ﴿قَسَمٌ﴾ أي مقسم به ﴿لِّذِى حِجْرٍ﴾ عقل سمى به لأنه يحجر عن النهافت فيما لا ينبغي كما سمي عقلاً ونهية لأنه يعقل وينهى يريد هل تحقق عنده أن تعظم هذه الأشياء بالإقسام بها أو هل فى أقسامى بها أقسام الذى حجر أي هل هو قسم عظيم يؤكد بمثله المقسم عليه أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم منع لذي عقل ولب والمقسم عليه محذوف وهو قوله ليعذبن يدل عليه قوله أَلَمْ تَرَ إلى قوله فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ثم ذكر تعذيب الأمم التي كذبت الرسل فقال

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 638 (SanadKitab #1394, hlm. urut 7547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.