﴿وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ﴾ من الكتابين ﴿خاشعين للَّهِ﴾ حال من فاعل يؤمن لأن من يؤمن فى معنى الجمع ﴿لا يشترون بآيات الله ثَمَناً قَلِيلاً﴾ كما يفعل من لم يسلم من أحبارهم وكبارهم وهو حال بعد حال أي غير مشترين ﴿أُوْلئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عند ربهم﴾ أى ما يختص بهم الأجر وهو ماوعده
آل عمران (١٩٩ _ ٢٠٠)
فى قوله أولئك يؤتون اجرهم مرتين ﴿إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب﴾ لنفوذ علمه في كل شيء