النصر ولما خرج محمد ﷺ استعمل عتاب بن أسيد فرأوا منه الولاية والنصرة كما أرادوا قال ابن عباس رضى الله عنهما كان ينصر الضعيف من القوي حتى كانوا أعزبها من الظلمة رغب الله المؤمنين بأنهم يقاتلون في سبيل الله فهو وليهم وناصرهم وأعداؤهم يقاتلون فيالنساء (٧٦ _ ٧٨)سبيل الشيطان فلاولى لهم إلا الشيطان بقوله