بالمعاهدين أو الذين لا يقاتلونكم ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ حال بإضمار قدو الحصر الضيق والانقباض ﴿أن يقاتلوكم﴾ عن أن يقاتلوكم أي عن قتالكم ﴿أَوْ يقاتلوا قَوْمَهُمْ﴾ معكم ﴿وَلَوْ شَاء الله لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ﴾ بتقوية قلوبهم وازاله الحصر عنها ﴿فلقاتلوكم﴾ عطف على نسلطهم ودخول اللام للتأكيد ﴿فَإِنِ اعتزلوكم﴾ فإن لم يتعرضوا لكم ﴿فَلَمْ يقاتلوكم وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السلم﴾ أي الانقياد والاستسلام ﴿فَمَا جَعَلَ الله لَكُمْ عليهم سبيلا﴾ طريقا إلى القتال
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 383
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 383 (SanadKitab #1394, hlm. urut 899)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.