وخبأها عند زيد بن السمين رجل من اليهود فالتمست الدرع عند طعمة فلم توجد وحلف ما أخذها وما له بها علم فتركوه واتبعوا أثر الدقيق حتى انتهى إلى منزل اليهودي فأخذوها فقال دفعها إليّ طعمة وشهد له ناس من اليهود فقالت بنو ظفر انطلقوا بنا إلى رسول الله ﷺ فسألوه أن يجادل عن صاحبهم وقالوا إن لم تفعل هلك صاحبنا وافتضح وبرئ اليهودى فهم رسول الله ﷺ أن يفعل فنزل ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق﴾ أي محقاً ﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ الناس بِمَا أراك الله﴾ ما عرفك وأوحى به إليك وقال الشيخ أبو منصور ﵀ بما ألهمك بالنظر في أصوله المنزلة وفيه دلالة جواز الاجتهاد في حقه ﴿وَلاَ تَكُنْ لّلْخَائِنِينَ﴾ لأجل الخائنين ﴿خَصِيماً﴾ مخاصماً أي ولا تخاصم اليهود لأجل بني ظفر
Kitab: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي
Baca Juz 1, halaman 393
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 393 (SanadKitab #1394, hlm. urut 921)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.