Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Iman · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 127

  1. باب تحريضه ﷺ على لزوم السنة والترغيب في ذلك وترك البدع والتفرق والاختلاف والتحذير من ذلك
  2. عصيان الرسول ﷺ يوجب دخول النار

[عصيان الرسول ﷺ يوجب دخول النَّار]

٩٠ - وللبخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ:

«كل أمتي يدخلون الجَنَّة إلا من أبى".

قيل: ومن أبى؟ .

قال: "من أطاعني دخل الجَنَّة: من عصاني فقد أبى» .

ــ

٩٠ - رواه البخاري كتاب الاعتصام (١٣ / ٢٤٩) (رقم: ٧٢٨٠) : حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة.

أبى: امتنع.

قال الحافظ في "الفتح" (١٣ / ٢٥٤) :

وظاهر العموم مستمر لأن كلا منهم لا يمتنع من دخول الجَنَّة ولذلك قالوا: "ومن يأبى؟ "، فبين لهم أن إسناد الامتناع إليهم عن الدخول مجاز عن الامتناع عن سنته وهو عصيان الرسول ﷺ، وجاء في حديث أبي هريرة الصحيح: «من أطاعني فقد أطاع اللَّه» (١) وهذا الحديث منتزع من قوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ أي: لأني لا آمر إلا بما أمر اللَّه به، فمن فعل ما آمره فإنما أطاع من أمرني أن آمر، ويحتمل أن يكون المعنى: لأن اللَّه أمر بطاعتي فمن أطاعني فقد أطاع أمر اللَّه له بطاعتي وفي المعصية كذلك.

Rujukan halaman ini: أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب - ت الجوابرة، ص 127 (SanadKitab #1395, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.