Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Aqran · Pengarang: أبو جعفر الرعيني الأندلسي

Baca halaman 122

  1. حرف العين
  2. (عما يصفون (١٠٠) بديع السماوات والأرض)

(السموات) إلى (بديع) فصار فاعلا، وانتصب (السموات) على التشبيه

بالمفعول به، ثم بعد النصب جرّوها بالإضافة، فجرّها الآن من نصب.

ونصبها من رفع.

ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الأنعام ": (عَمَّا يَصِفُونَ (١٠٠) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)

قرئ (بديع) برفع العين ونصبها وجرّها:

فأما قراءة الرفع فقرأ بها السبعة، ووجهها أنه خبر مبتدأ محذوف، أي:

هو بديع، وقيل: مبتدأ، و (أَنىَّ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ) . خبره، وجوّز أبو البقاء أن

يكون فاعل (تعالى) .

وأما قراءة النصب فقرئت في الشاذِّ، ولم ينسبها أبو حيَّان، ووجهها

النصب على المدح.

وأما قراءة الجرّ فقرأ بها المنصور، ووجهها أنّه عطف بيان (لله) من

قوله تعالى: (وجعلوا للهِ) .

Rujukan halaman ini: تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن، ص 122 (SanadKitab #1396, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.