Lewati ke konten

Kitab: Idhahul Madarik · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca halaman 27

  1. [المهمة]
  2. المطلب الثاني في تأويل هذا الحديث وبيان نسب بني سليم

وعيلان اختلف فيه كثيرًا، فقيل: لقب، واسمه: الناس. وكان الوزير المغربي (١) يشدِّد السين. وقيل: اسم غلام لأبيه، حضنه؛ فيجعل قيسًا مضافًا إلى عيلان لا ابنًا له، وهذا بعيد جدًّا. والصحيح: ما اتفق عليه النسَّابة من أن قيسًا ولد لعيلان، وهو ولد لمضر. وقيل: سُمِّي بفرس له قد سابق عليه، أو بكلب له.

والصحيح ما قدَّمناه، ويدل له قول زهير بن أبي سُلمى:

إذا ابتدرتَ قيس بن عيلان غاية ... من المجد من يسبق إليها يسبق (٢)

فالعقب من قيس هذا في ثلاثة: خصفة -بالخاء المعجمة بحركة-، وسعد، وعمرو.

والعقب من خصفة من بطنين: عكرمة، ومحارب.

والعقب من عكرمة بن خصفة في: منصور بن عكرمة -وهو البيت الأول من قيس، وفيه العدد-، وسعد، وأبي مالك، وعامر.

Rujukan halaman ini: إيضاح المدارك في الإفصاح عن العواتك، ص 27 (SanadKitab #13995, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.