سورة الإسراء
الجمع في الذكر بين موسى ومحمد؛ لأن نبوتيهما أعظم النبوات.
قال تعالى: ﴿وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (٢)﴾ (الإسراء: ٢).
٢٩٧ - قال السعدي ﵀: (كثيراً ما يقرن الباري بين نبوة محمد ﷺ ونبوة موسى ﷺ وبين كتابيهما وشريعتيهما لأن كتابيهما أفضل الكتب وشريعتيهما أكمل الشرائع ونبوتيهما أعلى النبوات وأتباعهما أكثر المؤمنين؛ ولهذا قال هنا: ﴿وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾). ا. هـ (¬١)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة الجمع بين نبوة محمد ﷺ، وموسى ﵊، وأن مناسبة ذلك هو أن كتابيهما أفضل الكتب، وشريعتيهما أكمل الشرائع، ونبوتيهما أعلى النبوات.
وقد أشار إلى هذا الجمع بعض المفسرين، قال الشنقيطي: (لما بين