سورة يس
مناسبة ذكر اسم الله "الرحمن" دون غيره من أسماء الله الأخرى.
قال تعالى: ﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢)﴾ (يس: ٥٢).
٣٨٤ - قال السعدي ﵀: (ولا تحسب أن ذكر الرحمن في هذا الموضع، لمجرد الخبر عن وعده، وإنما ذلك للإخبار بأنه في ذلك اليوم العظيم، سيرون من رحمته ما لا يخطر على الظنون، ولا حسب به الحاسبون). ا. هـ (¬١)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة التعبير باسم "الرحمن" دون غيره من أسماء الله ﷻ، وأن مناسبة ذلك هي الإخبار عن رحمة الله للخلق في ذلك اليوم.
قال الألوسي: (وقيل آثره المجيبون من المؤمنين لما أن الرحمة قد