بسرعة واقتدار، وهذا العوض كله خير من الخيل التي عقرها لله ﷿.
وقد أشار بعض المفسرين إلى هذا الاستنباط، قال ابن كثير: (ولهذا لما خرج عنها لله تعالى عوضه الله تعالى ما هو خير منها وهي الريح التي تجري بأمره رخاء حيث أصاب غدوها شهر ورواحها شهر فهذا أسرع وخير من الخيل) (¬١)، وممن أشار إلى ذلك من المفسرين أيضاً: الحسن البصري، وحقي (¬٢).