Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Falihin · Pengarang: ابن علان

Baca Juz 6, halaman 457

  1. ٧ - كتاب آداب السفر
  2. ١٧٠ ــ باب ما يقوله أي الراكب (إذا ركب دابته)

جملى) بفتح أوليه أي من ركوبه (رواه أبو داود) .

٣٩٧١ - (وعنه قال: كان رسول الله يتخلف في المسير) مصدر ميمي أي في السير في السفر فيكون في آخر الناس (فيزجى) بالزاي والجيم من الإزجاء: أي يسوق (الضعيف) في «القاموس» زجاه ساقه ودفعه كزجاه وأزجاه (ويردف) أي يركب على دابة (ويدعو له) فيعان ببركة دعوته ويصل لمطلبه (رواه أبو داود بإسناد حسن) ورواه الحاكم في «المستدرك» .

١٧٠ - باب ما يقوله أي الراكب (إذا ركب دابته) أي عند ركوبها (للسفر) ظاهر عمومه ولو كان غير مباح كالسفر لنحو قطع طريق، ولا بعد فيه لأن الجهة منفكة، وظاهر عبارته أنه لا يأتي به وقت ركوبها في غير السفر، وظاهر الآية طلب الذكر حينئذ وهو الأقرب وذكر السفر جرى على الغالب.

(قال الله تعالى) : ( ﴿وجعل﴾ ) أي خلق ( ﴿لكم من الفلك﴾ ) أي السفن ( ﴿والأنعام﴾ ) جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم، والمراد منه هنا الإبل (ما تركبون) أي الذي تركبونه بحذف العائد اختصاراً ( ﴿لتستووا على ظهوره﴾ ) ذكر الضمير وجمع الظهر نظراً للفظ ما ومعناها ( ﴿ثم تذكروا نعمة ربكم﴾ ) أي إنعامه عليكم ( ﴿إذا استويتم عليه﴾ ) أي وقت استوائكم عليه فهو ظرف لتذكروا ( ﴿وتقولوا﴾ ) أي عند الركوب ( ﴿سبحان الذي سخر لنا هذا﴾ ) أي إنه مقدس عما

Rujukan halaman ini: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، ج 6، ص 457 (SanadKitab #140, hlm. urut 1531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.