Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Falihin · Pengarang: ابن علان

Baca Juz 4, halaman 283

  1. *
  2. ٥٠ ــ باب الخوف

٥٠ - باب الخوف

أي من الله ﷿، قال الشيخ زكريا في «شرح الرسالة» : هو فزع القلب من مكروه يناله أو من محبوب يفوته. وسببه تفكر العبد في المخلوقات كتفكره في تقصيره وإهماله وقلة مراقبته لما يرد عليه، وتفكره فيما ذكره الله ﷿ في كتابه من إهلاك من خالفه وما أعدّ له في الآخرة، وقد يعبر عن الخوف بالفزع والروع والرهبة والخيفة والخشية.

(قال الله تعالى) : ﴿وإياي فارهبون﴾ ) أي خافون خوفاً معه تحرز فيما تأتون وتذرون. قال البيضاوي: وهو آكد في إفادة التخصيص من إياك نعبد لما فيه مع التقديم من تكرير المفعولية والفاء الجزائية الدالة على تضمن الكلام معنى الشرط كأنه قيل: إن كنتم راهبين شيئا فارهبون وفي الآية أن المؤمن ينبغي أن لا يخاف أحداً إلا الله ﷾.

(وقال تعالى) : ﴿إن بطش ربك لشديد﴾ ) البطش: هو الأخذ بعنف وشدة بالمأخوذ بحسب إرادته تعالى.

(وقال تعالى) : ﴿وكذلك﴾ أي ومثل ذلك الأخذ للأمم الماضين ( ﴿أخذ ربك إذا أخذ القرى﴾ ) أي أهلها وقرىء/ «إذ» لأن المعنى على المضي (وهي ظالمة) حال من القرى وهي في الحقيقة

Rujukan halaman ini: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، ج 4، ص 283 (SanadKitab #140, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.