Lewati ke konten

Kitab: Dalilul Falihin · Pengarang: ابن علان

Baca Juz 4, halaman 358

  1. *
  2. ٥٢ ــ باب فضل الرجاء
  3. باب الجمع بين الخوف من الله تعالى (والرجاء) لفضله وإحسانه

المبطلين تسودّ خزاية ودحوراً.

(وقال تعالى) : ﴿إن ربك لسريع العقاب﴾ ) لمن عصاه ( ﴿وإنه لغفور﴾ ) لأهل طاعته. ( ﴿رحيم﴾ ) بهم.

(وقال تعالى) : ﴿إن الأبرار﴾ ) المؤمنين الصادقين ( ﴿لفي نعيم﴾ ) جنة ( ﴿وإن الفجار﴾ ) الكفار ( ﴿لفي جحيم﴾ ) نار محرقة.

(وقال تعالى) : ( ﴿فأما من ثقلت موازينه﴾ ) بأن رجحت حسناته على سيئاته ( ﴿فهو في عيشة راضية﴾ ) في الجنة: أي ذات رضى برضاها أي مرضية له ( ﴿وأما من خفت موازينه﴾ ) بأن رجحت سيئاته على حسناته ( ﴿فأمه﴾ ) مسكنه ( ﴿هاوية﴾ ) وبينها سبحانه مهولاً لشأنها بقوله ( ﴿وما أدراك ماهيه نار حامية﴾ ) نسأل الله العافية (والآيات في هذا المعنى) أي الجمع بين الرجاء والخوف (كثيرة، فجمع الخوف والرجاء في آيتين مقرونتين) كآية ﴿إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم﴾ (الانفطار: ١٣ - ١٤) ؟ أو آيات (وذلك كثير في التنزيل) أو آية (كقوله) : ﴿يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه﴾ ) .

١٤٤٣ - (وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: لو يعلم المؤمن ما عند ا) من العقوبة (ما طمع بجنته أحد) وذلك لما يشهده من جلال الحق سبحانه ويخشاه من انتقامه وهو العدل في جميع ذلك (ولو يعلم الكافر ما عند ا) من الرحمة (ما قنط) من القنوط بالضم: وهو الإياس (من رحمة ا) قال في «المصباح» : قنط يقنط من باب ضرب يضرب وتعب فهو قانط وقنوط وقنط. وحكى الجوهري لغة ثالثة من باب قعد اهـ: أي ما

Rujukan halaman ini: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، ج 4، ص 358 (SanadKitab #140, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.