Lewati ke konten

Kitab: Atsar Hujajit Tauhid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 155

  1. الفصل الثالث حجية العقل
  2. المبحث السادس: اللوازم الشنيعة والمخازي المخزية التي تلزم النفاة

قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد" (١).

قال الحافظ: "أرأيتم لو أخبرتكم" أراد بذلك تقريرهم بأنهم يعلمون صدقه إذا أخبر عن الأمر الغائب (٢) أ. هـ.

فلو لم تكن صفة الصدق قبل النبوة والوحي تدل وتبرهن على صدق صاحبها عند ادعائه الرسالة، ما احتج بها النبي ﷺ على قومه، ولا قررهم بصدقه قبل عرض دعوته.

قال ابن القيم: "وكذلك استدلال الصديقة الكبرى أم المؤمنين خديجة بما عرفته من حكمة الرب تعالى وكمال أسمائه وصفاته ورحمته أنه لا يخزي محمداً ﷺ فإنه يصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق، وإن من كان بهذه المثابة فإن العزيز الرحيم الذي هو أحكم الحاكمين وإله العالمين لا يخزيه، ولا يسلط عليه الشيطان. وهذا استدلال منها قبل ثبوت النبوة والرسالة، بل استدلال على صحتها وثبوتها في حق من هذا شأنه، فهذا معرفة منها بمراد الرب تعالى، وما يفعله من أسمائه وصفاته وحكمته وإحسانه ومجازاته بإحسانه، وأنه لا يضيع أجر المحسنين" (٣) أ. هـ.

وقال ابن تيمية ﵀: "وما زال العقلاء يستدلون بما علموه من صفات الرب على ما يفعله كقول خديجة للنبي ﷺ لما قال لها: "لقد خشيت على نفسي" فقالت: "كلا والله لا يخزيك الله أبداً. إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتصدق الحديث، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق".

فاستدلت بما فيه من مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال على أن الله لا

Rujukan halaman ini: آثار حجج التوحيد في مؤاخذة العبيد، ص 155 (SanadKitab #14031, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.