Lewati ke konten

Kitab: Atsar Hujajit Tauhid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 39

  1. الفصل الأول حجية الميثاق
  2. المبحث الثاني: الميثاق حجة مستقلة في الإشراك، وتلك علة أخذه

ومثل ذلك التفصيل (وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) إلى الحق ويتركون ما هم عليه من الباطل" (١) أ. هـ.

وقال ابن الوزير اليماني: "ومن ذلك (٢) قوله تعالى حاكيا عن الأشقياء: (لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (٣). وقوله في غير آية: (وأنتم تعقلون) (٤)!، (وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ) (٥).

فإنها وأمثالها تدل على معرفتهم بعقولهم: قبح ما هم عليه وبطلانه معاً. إذ لو عرفوا بطلانه بها دون قبحه لم تقم عليهم الحجة، وإنما أرسلت الرسل لقطع عذرهم لكيلا يقولوا: ما حكى الله تعالى عنهم، وذلك لزيادة الإعذار، لأنه لا أحد أحب إليه العذر من الله تعالى، لا لأنه لا حجة عليهم قبل الرسل أصلاً.

ولذلك صح عند أهل السنة: أن تقوم حجة الله بالخلق الأول في عالم الذر على ما سيأتي بيانه، وذلك قبل الرسل ولم يختلفوا في صحته، وإنما اختلفوا في وقوعه (٦) ". (٧) أ. هـ.

اللهم منك، البيان. وعلى رسولك، البلاغ. ومنا: التسليم والقبول.

* * *

Rujukan halaman ini: آثار حجج التوحيد في مؤاخذة العبيد، ص 39 (SanadKitab #14031, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.