Lewati ke konten

Kitab: Atsar Hujajit Tauhid · Pengarang: مدحت آل فراج

Baca halaman 89

  1. الفصل الثالث حجية العقل
  2. المبحث الأول: العقل فيه وجوب التوحيد والبراءة من الشرك

المبحث الأول: العقل فيه وجوب التوحيد والبراءة من الشرك:

قال القرطبي في قوله تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً) (١)

"أجمع العلماء على أن: هذه الآية من المحكم المتفق عليه، ليس منها شيء منسوخ، وكذلك هي في جميع الكتب؛ ولو لم يكن كذلك لعرف ذلك من جهة العقل، وإن لم ينزل به الكتاب" (٢) أ. هـ.

وقال ابن القيم: "قال تعالى: (اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) (٣). ولم يقل: إلهكم، والرب: هو السيد والمالك والمنعم والمربي والمصلح، والله تعالى هو الرب بهذه الاعتبارات كلها، فلا شيء أوجب (٤) في العقول والفطر من عبادة من هذا شأنه وحده لا شريك له (٥) أ. هـ.

وقال ﵀ في قوله تعالى (وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي) (٦):

"أخرج الحجة عليهم في معرض المخاطبة لنفسه تأليفاً لهم، ونبه على أن عبادة العبد لمن فطره أمر واجب في العقول، مستهجن تركها، قبيح الإخلال بها؛ فإن خلقه لعبده أصل إنعامه عليه، ونعمه كلها بعد تابعة لإيجاده وخلقه.

وقد جبل الله العقول والفطر على: شكر النعم، ومحبة المحسن. ولا يلتفت إلى ما يقوله نفاة التحسين والتقبيح في ذلك؛ فإنه من أفسد الأقوال وأبطلها في العقول والفطر والشرائع" (٧) أ. هـ.

Rujukan halaman ini: آثار حجج التوحيد في مؤاخذة العبيد، ص 89 (SanadKitab #14031, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.