Lewati ke konten

Kitab: At-Taqfiyah fil Lughah · Pengarang: البندنيجي

Baca halaman 97

  1. باب الألف المهموزة في التسكين

حَاضَتْ. والنَّسء: السَّمْنُ، قال أبو دؤيب:

بِهِ أَبَلَتْ شَهْرَي رَبِيعٍ كِلَيْهِمَا

فَقَدْ مَارَ فِيهَا نَسْؤُهَا وَاقْتِرَارُهَا

والدفء: كُلُّ ما اسْتَدْفَأَتْ بِهِ، واسْتَكْنَنَتْ مِنْ جِدَارٍ أَوْ ثَوْبٍ، قال الله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾، وقال الشماخ:

وَكَيْفَ يُضِيعُ صَاحِبُ مُدْفِئَاتٍ

عَلَى أَثْبَاجِهِنَّ مِنَ الصَّقِيعِ

[٢٣ ب] والبرء من المرض، قال ذو الرمة:

فَلَا بُرْءَ مِنْ مَيٍّ وَقَدْ حِيلَ دُونَهَا

فَمَا أَنْتَ فِيمَا بَيْنَ هَاتَيْنِ صَانِعٌ

القَرْءُ: واحد القُروء، وهو طُهْرُ الْمَرْأَةِ وحيضها. والشُّطءُ: هيئة الزرع وحسنه واستواؤه، ويقال قَصَبُهُ، قال الله جل وعز: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾. والشَّطْءُ: إِصْلَاحُكَ النَّاقَة للرحيل، يقال: شَطَاتُ النَّاقَة أَشْطَؤُهَا؛ أي: هَيَّاتُهَا للرِّحْلَةِ.

Rujukan halaman ini: التقفية في اللغة، ص 97 (SanadKitab #14041, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.