Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Akhishsha · Pengarang: المنهاجي الأسيوطي

Baca Juz 1, halaman 194

  1. الباب السابع في ذكر السور المحيط بالمسجد الأقصى وما كان في داخله من المعابد والمحاريب المقصودة بالزيارة والصلاة فيها كمحراب داود ﵇ ومحراب زكريا ومحراب مريم ﵉ ومحراب سيدنا عمر بن الخطاب ومحراب معاوية ﵄، وما يشرع

اللَّه ﷺ أنه رأى جهنم. وعنه أنه سمع أخاه أبا عثمان بن أبي سودة قال رأيت عبادة بن الصامت واضعًا صدره على جدار المسجد مشرف، وفي رواية أبي الجديل يشرف على وادي جهنم يبكي فقال: يا أبا الوليد ما يبكيك قال هذا المكان الذي أخبرنا رسول اللَّه أنه رأى فيه جهنم.

وعن أبي العوام قال: رأيت عبادة بن الصامت فذكره بلفظ ما يبكيك فقال: كيف لا أبكي وقد سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول هذا وادي جهنم وعن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة روى عبادة بن الصامت على شرقي بيت المقدس يبكي فقيل له ما يبكيك؟ فقال: ههنا حدثني حبيبي رسول اللَّه ﷺ أنه رأى مالكًا يقلب حجرًا كالعصف، وعن سعيد بن عبد العزيز عن أبي العوام قال: رأيت عبد اللَّه بن عمر قائما على سور بيت المقدس يبكي فقيل له ما يبكيك قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: في قوله ﷿ ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾ [الحديد: ١٣] الآية باطنه المسجد وما يليه وظاهره الوادي وما يليه فقال عبد اللَّه: هو سور بيت المقدس الشرقي وفي لفظ آخر وهو السور الشرقي باطنه المسجد وظاهره

Rujukan halaman ini: إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان، ج 1، ص 194 (SanadKitab #14045, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.