Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Akhishsha · Pengarang: المنهاجي الأسيوطي

Baca Juz 1, halaman 251

  1. الباب التاسع في ذكر فتح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ بيت المقدس، وما فعله من كشف التراب "والزبل" عن الصخرة الشريفة

وطاشت وخففت أفئدتهم خوفًا من جيش الإسلام وجاشت وتلفت الفرنج باليان بن بارزان والبطرك الأعظم ومن كلا الطائفتين الإسبتار والداوية مقدم واشتغل بالباليان واشتعل بالنيران وخمدت كنار بطرك البطرك ضاقت بالقوم منازلهم فكان كل دار فيها شرك لمن أشرك وقاموا بالتدبير في مقام الإدبار وانقسمت أفكار الكفار.

ويأس الفرنج من الفرج وأجمعوا على إتلاف النفوس النفيسة وبذل المهج وقالوا ههنا نطرح الرؤوس ونسفك النفوس وتسفك الدماء ويهلك الدهماء ونصبر على اقتراح القروح واجراح الجروح سحا محل الروح فهذه قمامتنا ومنها تقوم قيامتنا وتصح مدامتنا وبإكرامها كرامتنا وسلامتها سلامتنا وباستقامتها استقامتنا وفي استدامتها استدامتنا وإن تخلينا عنها ملامتنا ووجبت ندامتنا ففيها المطلب والمصلب والمذبح والمضرب والمجمع والمعبد والمهبط والمصعد والمرقب والمرقد والمشرب والملعب والمموه والمذهب والمطلع والمقطح والمرعى والمرتع والمرحم والمحزم والمحلل والمحرم والصور والأشكال والأنظار والأمثال والأرشاد والأشبال والأشباح والأعمدة والألواح والأجساد والأرواح.

ومنها: صور الحواريين في حوارهم والأحبار في أحبارهم والرهابين في صوامعهم والأقساس في مجامعهم والسحرة وحبالها والكهنة وجبالها ومثال السيدة والسيد هيكل والمولد والمائدة والحوت والمنعوت والنحوت والتلميذ والمعلم والمهد والصبي المتكلم وصورة الكبش والحمار

Rujukan halaman ini: إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان، ج 1، ص 251 (SanadKitab #14045, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.