Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Akhishsha · Pengarang: المنهاجي الأسيوطي

Baca Juz 2, halaman 20

  1. الباب العاشر في ذكر من دخل بيت المقدس من الأنبياء الكرام وأعيان الصحابة والتابعين ﵃ أجمعين-، ومن غيرهم ومن توفي منهم ودفن فيه وإجماع الطوائف كلها على تعظيمه ما خلا السامرة
  2. وأبو عبيدة ابن الجراح ﵁-

حتى ينزلوا إيليا بيت المقدس"

عن سليمان بن عيسى قال: بلغني أن على يدي المهدي يظهر تابوت السكينة من بحيرة طبرية فيحمل فيوضع بين يديه في بيت المقدس فإذا نظرت اليهود وأسلمت إلا قليلًا منهم ثم يموت المهدي.

وعن أبان بن صاع عن الحسن عن أنس ﵁ عن النبى ﷺ قال: "لا يزداد الأمر

إلا شدة ولا الناس إلا شحًا ولا الدنيا إلا إدبارًا ولا تقوم الساعة إلا على أشرار الخلق ولا مهدي إلا عيسى ابن مريم" أخرجه ابن ماجه في سننه عن يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي ﵁ وحديثه رواه جدا لا يعارض بما تقدم فإنه ثابت قوي ولا يزال في بيت المقدس يعمل بعمل آل داود، وعن أبي السائب قال: سمعت أبي يذكر أن رجلًا انتقل إلى بيت المقدس فقيل ما نقلك إليها قال: بلغني أنه لا يزال في بيت المقدس رجل يعمل بعمل داود.

ومن دخل بيت المقدس من أعيان الصحابة ﵃ أجمعين.

عمر بن الخطاب ﵁- فإنه قدم الشام أربع مرات، قال الحافظ أبو محمد القاسم: مرتين سنة ست عشرة ومرتين في سنة سبع عشرة ولم يدخلها في الأولى من الأخيرتين ودخل حال الصلح كما تقدم.

وأبو عبيدة ابن الجراح ﵁- انطلق يريد الصلاة ببيت المقدس فأدركه أجله بفحل فتوفي بها وقال ادفنوني غربي نهر الأردن إلى الأرض المقدسة وقيل: قال ادفنوني حيث قبضت فإني أتخوف أن تكون سنة مات سنة ثماني عشرة في طاعون عمواس وهي من الرملة على أربعة أميال مما يلي بيت المقدس أقول مقام أبي عبيدة بن الجراح

Rujukan halaman ini: إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان، ج 2، ص 20 (SanadKitab #14045, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.