Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Akhishsha · Pengarang: المنهاجي الأسيوطي

Baca Juz 2, halaman 31

  1. الباب العاشر في ذكر من دخل بيت المقدس من الأنبياء الكرام وأعيان الصحابة والتابعين ﵃ أجمعين-، ومن غيرهم ومن توفي منهم ودفن فيه وإجماع الطوائف كلها على تعظيمه ما خلا السامرة
  2. وابن الجدعاء

اللَّه عليه وسلم- ببلادهما حبري وبيت عينون وليس لرسول اللَّه ﷺ قطيعة على غيرهما وكان تميم يحذر من زلة العالم فإن الناس يقتدون به وإن تاب بعد ذلك، وروينا في سنن ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري أنه قال: "أول من أسرج في المساجد تميم الداري" وتوفي في سنة أربعين ويقال: إن قبره بالقرب من قرية من قرى الشام يقال لها: السهوة.

والشريد بن سريد قدم بيت المقدس لأنه نذر أن يصلي فيه إن فتح اللَّه مكة على رسول اللَّه ﷺ واستأذن في ذلك فأذن له.

وابن الجدعاء وهو عبد اللَّه بن أبي الجدعا التميمي، ويقال الكناني، ويقال العبدي، عن عبد اللَّه بن شقيق، قال: كنت مع رهط بإيليا فقال رجل منهم سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "يدخل الجنة بشفاعتي رجل من أمتي أكثر من بني تميم" قيل: يا رسول اللَّه ﷺ سواك قال: سواي. فلما قام قلت: من هذا؟ قال: ابن أبي جدعاء" حديثه صحيح حسن غريب رواه الترمذي، وفيروز الديلمي أبو عبد اللَّه، ويقال عيد الرحمن، ويقال أبو الضحاك، ويقال الحميري لنزوله بحمير وهو من أبناء فارس من قرى صنعاء وفيروز من الذين بعثهم كسرى إلى اليمن فنفوا الحبشة منها وغلبوا عليها سكن بيت المقدس ويقال إن قبره به مات في خلافة عثمان.

Rujukan halaman ini: إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان، ج 2، ص 31 (SanadKitab #14045, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.