Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Akhishsha · Pengarang: المنهاجي الأسيوطي

Baca Juz 2, halaman 47

  1. الباب العاشر في ذكر من دخل بيت المقدس من الأنبياء الكرام وأعيان الصحابة والتابعين ﵃ أجمعين-، ومن غيرهم ومن توفي منهم ودفن فيه وإجماع الطوائف كلها على تعظيمه ما خلا السامرة
  2. والليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي

رسول اللَّه ﷺ قال: "من رأى شيئًا يهوله أو يفزعه فليقل: إن اللَّه هو الذي ليس كمثله شئ وهو الواحد القهار، فما قالها أحد إلا فرج عنه ولو كان بين يديه سور من حديد" وانصرف ذلك الرجل ليلة من الليالي إلى الطريق فإذا بأسد بين يديه قد منعه من المسير فذكر حديث خالد فقاله، ففرج اللَّه عنه ومضى فلقيه حمار وحشي فاتحًا فاه فجرى منه لبيت يريد ليأكل يده فذكر حديث ثور فقاله: فوَّلى الحمار وهو يقول: لا رحم اللَّه ثورًا كما علمك.

وإبراهيم بن أدهم أبو إسحاق، قال النسائى في التمييز: ثقة مأمون أحد الزهاد وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين روى عن الشعبي، وعن الثوري.

وبقية بن الوليد أصله من بلخ، ثم انتقل بعد أن تاب وترك الإمارة إلى الشام طلبًا للحلال، وأقام بها مرابطًا غازيًا على الجهد الجهيد، والفقر الشديد، والخدمة للأصحاب، والسخاء الوافر، والورع الدائم، تقدم أنه قدم بيت المقدس ونام بالصخرة ومات في بلاد الروم سنة إحدى وستين ومائة.

والليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي مولاهم عالم أهل مصر، كان نظير مالك في العلم، وروى عن عطاء، وابن أبي مليكة، وخلق كثير، وعن ابن قتيبة ومحمد بن رمح وخلائق عدة قيل كان دخله

Rujukan halaman ini: إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان، ج 2، ص 47 (SanadKitab #14045, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.