Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Akhishsha · Pengarang: المنهاجي الأسيوطي

Baca Juz 1, halaman 130

  1. الباب الثالث في فضل الصخرة الشريفة والأوصاف التي كانت بها في زمن سليمان ﵇ وارتفاع القبة المبنية عليها يوم ذلك وذكر أنها من الجنة وأنها تحول يوم القيامة مرجانة بيضاء

وإذا فرغتم من بناء هذا الموضع فاتخذوا ذلك الموضع الذي لعن أصحابه ونزع القدس منه مزبلة لقذراتكم وبذلك ترضون ربكم ففعلوا ذلك حتى كانت المرأة ترسل بخرق حيضها وأوساخها من القسطنطينية وتطرحها عليها ومكثوا على ذلك مدة حتى بعث اللَّه نبينا محمد ﷺ وأسري به إليها وذلك من أجل خصائصها وعظيم فضلها.

وعن ميمون بن مهران عن ابن عباس ﵁ أنه قال: "صخرة بيت المقدس من صخور الجنة". وعن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ "الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة والنخلة على نهر من أنهار الجنة وتحت النخلة آسيا امرأة فرعون ومريم بنت عمران ينظمان سموط أهل الجنة إلى يوم القيامة".

وعن أبي إدريس الخولاني أنه قال: يحول اللَّه يوم القيامة صخرة بيت المقدس مرجانة بيضاء كعرض السماء والأرض ثم يصيرون منها إلى الجنة والنار فكذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، تبدل أرضًا بيضاء عفراء من فضة لم يعمل عليها خطيئة قط قالت عائشة ﵂ يا رسول اللَّه: يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات أين الناس يومئذ؟ قال: "على

الصراط".

وعن ثور

Rujukan halaman ini: إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان، ج 1، ص 130 (SanadKitab #14045, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.