Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Akhishsha · Pengarang: المنهاجي الأسيوطي

Baca Juz 1, halaman 175

  1. الباب السادس في الإسراء بالنبي ﷺ إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء وذكر فرض الصلوات الخمس وذكر قصة قبة المعراج والدعاء عندها وفي مقام النبي ﷺ، وفضل قبته وصلاته ﷺ بالأنبياء والملائكة ليلة

واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على ما عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا.

وفي لفظ النسائي عن ابن عمر ﵁ قال: كان النبي ﷺ لا يكاد أن يقوم من مجلس إلا دعا بهذه الدعوات وعن المشرف ﵁ ويستحب أن يقف على مقام النبي ﷺ ويدعو بهذا الدعاء الذي كان رسول اللَّه ﷺ لا يكاد يقوم من مجلس إلا دعا به اقتداء به ﷺ (انتهى واللَّه أعلم).

Rujukan halaman ini: إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - ت أحمد رمضان، ج 1، ص 175 (SanadKitab #14045, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.