Lewati ke konten

Kitab: Akhdzul Mali 'ala A'malil Qurab · Pengarang: عادل شاهين

Baca Juz 1, halaman 157

  1. الباب الأول أخذ المال على العبادات
  2. الفصل الأول أخذ المال على الصلاة وما يتعلق بها
  3. المبحث الأول أخذ المال على قضاء الصلاة عن الغير
  4. تحرير محل النزاع
  5. الإجارة على الصلاة عن الغير لا تخلو من حالتين
  6. الحالة الأخرى: الاستئجارعلى قضاء الصلاة عن الميت.
  7. الأدلة والمناقشة
  8. أولا: أدلة أصحاب القول الرابع
  9. ب - الأدلة من السنة المطهرة
  10. الدليل الثالث
  11. وجه الاستدلال

وفي رواية عن ابن عبّاس ﵄ قال: أن رجل النّبيّ -صلّي الله عليه وسلم-، فقال له: إنَّ أختي نذرت أن تحج وإنها ماتت. فقال النّبيّ -صلّي الله عليه وسلم-: (لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟). قال: نعم. قال: (فاقض الله فهو أحق بالقضاء) (١).

وجه الاستدلال:

حيث دلّ الحديث على وجوب قضاء الحجِّ عن الميِّت، وبين النّبيّ -صلّي الله عليه وسلم- أن دين الله أحق بالوفاء من دين الآدمبين، فكذلك الصّلاة فإنها من أهم ديون الله على عباده حال الحياة. وعليه، فإن الميِّت إنَّ خلف تركة وجب على أوليائه- إنَّ لم يتبرع أحد بأدائه ذلك عنه - استئجار من يؤدِّي عنه الصلوات الّتي تركها.

الدّليل الثّالث:

وعن ابن عبّاس ﵄؛ قال: جاء رجل إلى النّبيّ -صلّي الله عليه وسلم-، فقال: "إنَّ أبي مات ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال ﷺ: (أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه؟) قال: نعم. قال: (فدين الله أحقُّ، حجّ عنه) (٢).

وجه الاستدلال:

دلّ الحديث كسابقه على أن الحجِّ دين الله على العبد، وأنّه يجب على أوليائه قضاؤه، حيث شبهه النّبيّ ﷺ بدين الآدمبين في وجوب القضاء، فكذلك

Rujukan halaman ini: أخذ المال على أعمال القرب، ج 1، ص 157 (SanadKitab #1405, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.