Lewati ke konten

Kitab: Akhdzul Mali 'ala A'malil Qurab · Pengarang: عادل شاهين

Baca Juz 1, halaman 303

  1. المبحث الثاني أخد المال على الصيام
  2. المطلب الثاني أخذ المال على الصيام عن الميت
  3. المسألة الأولى: النيابة في الصوم عن الميت
  4. الفرع الثاني: حكم النيابة في الصوم عن الميت
  5. سبب الخلاف بين الفقهاء
  6. الأدلة والمناقشات
  7. رابعا: أدلة أصحاب القول الأول
  8. ب- الأدلة من السنة
  9. الدليل الثالث
  10. مناقشة الاستدلال بالأحاديث السابقة عموما وبحديثي عائشة وابن عباس خصوصا
  11. أولا: ما أجاب به المانعون مطلقا
  12. جـ- دعوى التأويل

أنهما لم يتركا ما قد سمعاه من النبي ﷺ في ذلك إلا إلى ما هو أولى، مما قد سمعاه من النبي ﷺ ... "، ثم ساق الطحاوي بعض الروايات عنهما في النهي عن الصوم عن الميت، والأمر بالإطعام، وقد تقدم ذكر أهم هذه الروايات في أدلة المانعين.

ثم قال: " ... فكان قول ابن عباس وعائشة هذا دليلاً على أنهما قالا ما قالا فيما رويناه عنهما في هذه الآثار، والحكم عندهما فيما قالاه في ذلك ما قالاه فيه، ولا يجوز أن يكون ذلك منهما إلا بعد ثبوت نسخ ما سمعاه من النبي ﷺ ... " (١).

الجواب عن هده الدعوى:

١ - أنه أمكن الجواب عن هذه الآثار المروية عنهما، وقد تقدم ذلك (٢).

٢ - أن العبرة عند العلماء بما روى الراوي عن رسول الله ﷺ، لا بما رآه هو (٣).

وقد بين ذلك ابن حجر، فقال: "والراجح أن المعتبر ما رواه، لا ما رآه؛ لاحتمال أن يخالف ذلك لاجتهاد، ومستنده فيه لم يتحقق، ولا يلزم من ذلك ضعف الحديث عنده، وإذا تحققت صحة الحديث لم يترك المحقق للمظنون" (٤).

جـ- دعوى التأويل:

أجاب المانعون عن هذه الأحاديث بأنها ليست على ظاهرها، بل المراد بالصوم عن الميت فيها: هو ما يقوم مقامه، وهو الإطعام عنه (٥).

قال ابن العربي: "وقد كان الآدمي يقضي عبادته من الصوم في حياته ببدنه إمساكًا، وكان أيضًا يقضيها بماله في وقت، وفي حال تصدقًا، وإطعامًا؛ فقال النبي

Rujukan halaman ini: أخذ المال على أعمال القرب، ج 1، ص 303 (SanadKitab #1405, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.