Lewati ke konten

Kitab: Akhdzul Mali 'ala A'malil Qurab · Pengarang: عادل شاهين

Baca Juz 2, halaman 510

  1. الباب الأول أخذ المال على العبادات
  2. الفصل الخامس أخذ المال عله القرآن الكريم والعلوم الشرعية
  3. المبحث الأول أخد المال على القرآن الكريم
  4. المطلب الثاني أخذ المال على تلاوة القرآن الكريم
  5. المسألة الثانية: أخذ المال على تلاوة القرأن الكريم على الأموات
  6. الفرع الأول حكم وصول ثواب تلاوة القرآن للأموات
  7. الأدلة والمناقشة
  8. أولا: أدلة أصحاب القول الثاني
  9. جـ - الأدلة من المعقول
  10. الدليل الثالث
  11. مناقشة الاستدلال

فأجاب ﵊ بقوله: (تكفى همك) (١) أو نحو هذا اللّفظ، فهذا نصّ فيما ذهبنا إليه (٢).

الجواب عن الوجه الأخير:

يمكن مناقشة هذا الوجه بأن المراد بالصلاة هنا هي الصّلاة على رسول الله ﷺ والدعاء، لا الصّلاة الشرعية، والصلاة على النّبيّ ﷺ والدعاء له نحن مأمورون به، بالنص كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦] وغير ذلك من النصوص، فهذا أمر خاص بالنبي ﷺ ونحن مأمورون به بخلاف غيره من أمته (٣).

ثالثًا: إنَّ الإيثار بالقرب يدلُّ على قلة الرغبة فيها، والتأخر عن فعلها، فلو ساغ الإيثار بها لأفضى إلى التكاسل والتأخر بخلاف إهداء ثوابها، فإن العامل يحرص عليها لأجل ثوابها لينتفع به، أو ينفع به أخاه المسلم، فبينهما فرق ظاهر (٤).

الدّليل الثّالث:

قالوا:. إنَّ الإهداء حوالة، والحوالة: إنّما تكون بحق لازم، والأعمال لا توجب الثّواب، وإنّما هو مجرد تفضل الله وإحسانه، فكيف يحيل العبد على مجرد الفضل الّذي لا يجب على الله، بل إن شاء آتاه، وإن لم يشأ لم يؤته، وهو نظير حوالة الفقير على من يرجو أن يتصدق عليه، ومثل هذا لا يصح إهداؤه وهبته (٥).

مناقشة الاستدلال:

Rujukan halaman ini: أخذ المال على أعمال القرب، ج 2، ص 510 (SanadKitab #1405, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.