حيث دلّ الحديث على وجوب الإخلاص في الأعمال، ومن ذلك تلاوة القرآن، فإذا كان القاري يقرأ لأجل المال فهذا حظه من القراءة ولا ثواب له على قراءته، وإذا كان لا ثواب له لم تحصل المنفعة المقصودة للمستأجر؛ لأنّه استأجره لأجل الثّواب فلا تصح الإجارة (٢).
الدّليل الثّاني:
عن عائشة ﵂ قالت، قال رسول الله ﷺ: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) (٣).
وجه الاستدلال:
بين النّبيّ ﷺ أن أي أمر محدث في دين الله ليس عليه دليل، فهو مردود على صاحبه، وأخذ الأجرة على قراءة القرآن للأموات أمر محدث مردود لم ينقل عن أحد من الأئمة الإذن فيه، فلا يصح (٤).
Rujukan halaman ini:أخذ المال على أعمال القرب، ج 2، ص 532 (SanadKitab #1405, hlm. urut 524)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.