Lewati ke konten

Kitab: Akhdzul Mali 'ala A'malil Qurab · Pengarang: عادل شاهين

Baca Juz 2, halaman 545

  1. الباب الأول أخذ المال على العبادات
  2. الفصل الخامس أخذ المال عله القرآن الكريم والعلوم الشرعية
  3. المبحث الأول أخد المال على القرآن الكريم
  4. المطلب الرابع أخذ المال على إجارة المصحف وبيعه
  5. المسألة الأولى: بيع المصحف وشراؤه
  6. الفرع الأول بيع المصحف للمسلم
  7. الأدلة والمناقشة
  8. ثالثا: أدلة أصحاب القول الأول
  9. أ - الأدلة من القرآن الكريم
  10. الدليل الأول
  11. وجه الاستدلال

وجه الاستدلال:

حيث جاءت هذه النصوص صريحة عن أصحاب النّبيّ ﷺ أنّهم كانوا يكرهون بيع المصاحف، فدل ذلك على أن بيع المصاحف وشراءها مكروه.

قال البيهقي: "وهذه الكراهة على وجه التنزيه تعظيمًا للمصحف على أن يبتذل بالبيع أو يجعل متجرًا" (١).

مناقشة الاستدلال:

أوَّلًا: يمكن مناقشة هذه اللآثار بأنّها عبارة عن أقوال صحابة، وقول الصحابي مختلف في حجيته.

ثانيًا: أن هذه الآثار معارضة بالأدلة الدالة على الإباحة. وستأتي مفصلة إن شاء الله تعالى.

ثالثًا: أدلة أصحاب القول الأوّل:

استدل أصحاب هذا القول القائلون بأنّه يجوز بيع المصحف وشراؤه بلا كراهة بأدلة من القرآن الكريم والأثر والمعقول:

أ - الأدلة من القرآن الكريم:

الدّليل الأوّل:

قال تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة: ٢٧٥].

وجه الاستدلال:

حيث أباح الله تعالى في هذه الآية الكريمة البيع، فيدخل في ذلك بيع المصحف حيث لم يردّ نهي عن بيعه يخرجه من عموم هذه الآية.

Rujukan halaman ini: أخذ المال على أعمال القرب، ج 2، ص 545 (SanadKitab #1405, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.