Lewati ke konten

Kitab: Akhdzul Mali 'ala A'malil Qurab · Pengarang: عادل شاهين

Baca Juz 2, halaman 707

  1. الفصل الثاني أخذ المال على الولايات الشرعية
  2. المبحث الثاني أخذ المال على القضاء والشهادة
  3. المطلب الأول أخذ المال على القضاء
  4. المسألة الأول: ما يأخذه القاضي من مال على قضائه
  5. الفرع الأول: أخذ الرزق على القضاء من بيت المال
  6. الحالة الأخرى: إذا كان القاضي غنيا
  7. اختلف الفقهاء في ذلك على قولين
  8. الأدلة والمناقشة
  9. ثانيا: أدلة القول الأول
  10. جـ - الأدلة من المعقول
  11. الدليل الثاني
  12. مناقشة الاستدلال

وجه الاستدلال من الآثار السابقة:

حيث دل فعل الصّحابة ﵃ على جواز إرزاق القضاة من بيت المال مطلقًا غنيا كان أم فقيرًا، إذ لم يردّ في هذه الآثار تقييد ذلك بالفقير دون الغني.

جـ - الأدلة من المعقول:

الدّليل الأوّل:

قالوا: إنَّ بالناس حاجة إلى القضاء، ولو لم يجز فرض الرزق للقاضي، لتعطل القضاء، وضاعت الحقوق (١).

الدّليل الثّاني:

قالوا: إنَّ القاضي يجوز له أخذ الرزق على القضاء وإن كان غنيًا قياسًا على

عامل الزَّكاة، بجامع عموم الحاجة إلى كلّ منهما، وحصول المصلحة العامة بهما (٢).

مناقشة الاستدلال:

نوقش هذا الدّليل بأنّه قياس القاضي على عامل الزَّكاة قياس مع الفارق وبيان ذلك: "أن عامل الزَّكاة مستأجر من جهة الإمام لجباية أموال المستحقين لها وجمعها فما يأخذه بعمله كمن يستأجره الرَّجل لجباية أمواله، وأمّا الحاكم فإنّه منتصب لإلزام النَّاس بشرائع الرب ﵎ وأحكامه، وتبليغها إليهم فهو مبلغ عن الله تعالى ﷿ بفتياه، ويتميز عن المفتي بالإلزام بولايته وقدرته، والمبلغ عن الله تعالى الملزم للأمة بدينه لا يستحق عليهم شيئًا، فإن كان محتاجًا فله من الفيء ما يسد حاجته" (٣).

Rujukan halaman ini: أخذ المال على أعمال القرب، ج 2، ص 707 (SanadKitab #1405, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.