Lewati ke konten

Kitab: Akhdzul Mali 'ala A'malil Qurab · Pengarang: عادل شاهين

Baca Juz 2, halaman 709

  1. الفصل الثاني أخذ المال على الولايات الشرعية
  2. المبحث الثاني أخذ المال على القضاء والشهادة
  3. المطلب الأول أخذ المال على القضاء
  4. المسألة الأول: ما يأخذه القاضي من مال على قضائه
  5. الفرع الأول: أخذ الرزق على القضاء من بيت المال
  6. الحالة الأخرى: إذا كان القاضي غنيا
  7. اختلف الفقهاء في ذلك على قولين
  8. الأدلة والمناقشة
  9. ثانيا: أدلة القول الأول
  10. جـ - الأدلة من المعقول
  11. الدليل الثاني
  12. الترجيح

بينهم اختلافًا" (١).

٢ - نقل الحافظ ابن حجر الإجماع عن بعض العلماء فقال: "وقال غيره: أخذ الرزق على القضاء إذا كانت جهة الأخذ من الحلال جائز إجماعًا، ومن تركه إنّما تركه تورعًا" (٢).

٣ - قال القرافي: "القضاة يجوز أن يكون لهم أرزاق من بيت المال على القضاء إجماعًا" (٣).

٥ - أن أدلة القول الآخر جاءت كلها أدلة عقلية، وقد أمكن مناقشتها جميعًا بما يضعف من دلالتها، وعلى فرض التسليم بعد مناقشتها فإنها لا تنهض لمعارضة الأدلة النصية من السُّنَّة والأثر الّتي استدل بها أصحاب القول الأوّل. وعلى هذا فإنّه ينبغي للإمام أن يعطي القاضي كفايته وكفاية من يعول من بيت المال، ويوسع عليه في ذلك، ويكفيه همّ دنياه ممّا يجعله مرتاح البال خالي الذهن، ومن نظر في الصفات المطلوية في القاضي، وما يجب أن يكون عليه حال القضاء بين النَّاس أيقن بصحة هذا القول. والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: أخذ المال على أعمال القرب، ج 2، ص 709 (SanadKitab #1405, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.