و (جِرّة البعير) بالكسر: ما يجترّه من العلَف، أي يَجرُّه ويُخْرجه إلى الفم. ومنها قوله: «جِرّة البعير بمنزلة بَعْسَرَهِ» في أنه سرْقين.
و
في الحديث: «ليس في (¬١) الإبل الجارّة صدَقة»
: هي (¬٢) العوامل، لأنها (تُجَرُّ جَرًّا) أي تُقاد بأزمَّتها. وإنما سميت جارّةً مع أنها مجرورة، على الإسناد المجازي، كما قلنا في الراحلة والرَّكوب والحَلوب (¬٣). وفي الحديث - على ما أثبِت في المتّفِق وأصول الأحاديث -: «الذي يَشرب في آنية الفضة إنما (يُجَرْجِرُ) (¬٤) في بطنه نارَ جهنم» هذا (¬٥) محفوظنا من الثقات بنصب الراء [في النار] (¬٦) ومعناه يُردّدها (¬٧)، من (جَرْجَر الفحلُ) إذا ردَّد صوتَه في حَنْجَرته. وتفسير الأزهري: يجرجر أي يَحْدُر يعني يُرسل. وكذا نقَله صاحب الغريبين.
وأما ما في الفردوس من رفْع (¬٨) «النار» وتفسير يُجرجِر ب «يُصَوّت (¬٩)» فليس بذاك.
جرز:
(الجَرْز) القطع. ومنه (أرضٌ جُرُزٌ) لا نبات بها. و (الجُرْزة) القُبْضة من القَتّ ونحوه، أو الحُزْمةُ لأنها قطعة.
ومنها قوله: «باع القَتَّ جُرَزاً (¬١٠)» وما سواه تصحيف.
جربز:
(الجُرْبُزِ) تعريب: كُرْبُزِ (¬١١).