Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 1, halaman 171

  1. باب الجيم
  2. [الجيم مع الهاء]
  3. جهم

و (أجْهَد): لغةٌ قليلةٌ (¬١). و (الجَهْد) و (المجهود): المشقّة.

ورجل (مَجهود): ذو جَهْدٍ. و (اجتَهد) رأيَه. و (الجِهاد) مصدر (جاهَدتُ) العدُوَّ؛ إذا قابلتَه في تحمّل الجَهْد، أو بَذل كلٌّ منكما (¬٢) (جُهْده)، أي طاقَته في دفع صاحبه، ثم غلَب في الإسلام على قتال الكفار ونحوِه.

جهز:

«عثمانُ (أُجهِز) عليه» بضم الأول مبنيّاً للمفعول:

من (أَجهزَ) على الجريح: إذا أَسرعَ قتْلَه. وفي كلام محمد: «جرحه رجلٌ وأجهزَ عليه آخَرُ» عبارةٌ عن إتمام القتل.

و (المُجاهِر)، عند العامّة: الغنيّ من التجّار، وكأنه أُريد (المُجهِّز) وهو الذي يَبعث التجّارَ (بالجِهاز) وهو فاخر المتاع، أو يسافر به، فحرِّف إلى المُجاهِز.

وأما (المجهَّز) في كتاب الحج: فإنما عُني به الذي (جُهِّز)، أي هُيّئ له ما احتاجَ إليه من الزاد والعَتاد ليَحُجَّ عن غيره.

جهض:

(أجْهَضْتُه): عن الأمر: أعجلْته وأزعجتُه.

ومنه

الحديث: «طلَبْنا العدوَّ حتى أجهضناهم»

أي أنهضناهم وأزلْناهُم عن أماكنهم.

جهم:

رجلٌ (جَهْمُ) الوجهِ: عَبوس، وبه سُمّي جَهْم بن صفوان المنسوبُ إليه (الجَهْميّةُ) وهي فِرْقة شايعْته على مذهبه وهو القول بأن الجنة والنار تَفنيان (¬٣)، وأن الإيمان هو المعرفة فقط دون الإقرار ودون سائر (¬٤) الطاعات، وأنه لا فِعل

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 1، ص 171 (SanadKitab #1406, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.