Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 1, halaman 173

  1. باب الجيم
  2. [الجيم مع الهاء]
  3. جهم

وأما «القَدَريّة»: فهم الفِرقة المُجْبِرة الذين يُثبتون كلَّ الأمر بقَدر اللّه، ويَنْسبُون القبائح إليه؛ ﷾ عن ذلك علواً كبيراً (¬١).

وأما تسميتهم بذلك [أنفسَهم] (¬٢) أهلَ العدل والتوحيد والتنزيه فمِن تعكيسهم، لأن الشيء إنما يُنسَب إليه المُثبِت لا النافي (¬٣). ومن زعَم أنهم يُثبتون القدَر لأنفسهم (¬٤) فكانوا به أولى؛ فهو جاهل بكلام العرب.

وكأنهم لما سمعوا ما

رُوي أنه ﵇ قال: «القدَريّة مجُوس هذه الأمة»

؛ هَربوا من الاسم وإن كانوا قد ارْتكبوا مُسمّاه.

وعن الحسن عن حذيفة أن النبي ﵇ قال: «لُعنت القدريةُ والمُرجئةُ على لسان سبعين نبياً». قال: قيل: ومن القدَرية يا رسول اللّه؟

قال: «قوم يزعمون أن اللّه تعالى (¬٥) قدّر عليهم المعاصي وعذّبهم عليها».

وفي «الأكمل» عن مالك: يُستتاب (¬٦)، قال: يعني الجَبرِيّة.

وعن الحسن ﵁ قال: «إن اللّه بعث محمداً (¬٧) إلى العرب وهم قَدَريّة مُجْبِرة، يَحملون ذنُوبهم على اللّه تعالى (¬٨)»

وتصديقُه في قوله سبحانه: «وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها، قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ (¬٩)». أعاذنا اللّه من المُجازفة والمُكابرة والإلحاد في آياته (¬١٠) تعالى.

و (دارُ بني جَهْم): محَلَّة بمكة، وبتصغيره كُني (أبو جُهَيم) الأنصاري؛ ذكره أبو نُعيمِ الحافظُ فيمن عُرف بالكُنى من الصحابة (¬١١)،

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 1، ص 173 (SanadKitab #1406, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.