و (حُدود اللّه): أحكامه الشرعية؛ لأنها مانعة عن التخطي إلى ما وراءَها، ومنه قوله تعالى: «تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها» (¬١).
ويقال لمَحارمه ومناهيه: (حُدود) لأنها ممنوعٌ عنها. ومنه:
«تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها» (¬٢). و (المَحْدود): خلاف المَجدود (¬٣) لأنه ممنوع عن الرزق.
و (حِداد المرأة): ترْك زينتها وخضابها بعد وفاة زوجها؛ لأنها مُنعت عن ذلك أو منعت نفسها عنه (¬٤). وقد (أحدَّت إحْداداً) فهي (¬٥) (مُحِدٌّ) و (حَدّت تَحُسِدُّ) - بضم الحاء وكسرها - (¬٦) (حِداداً). و (الحِداد) أيضاً: ثياب المأتم السُّود.
وأما (الاستِحداد): لحلْق العانة؛ فمشتقّ من (الحديد) لأنه يُستعمل في ذلك، وكأنه سمي حديداً لأنه منَع نفسه بصلابته.
ومنه: «وحَوافِرَها حديداً» أي صلبة كأنها حديد. وبه سمّي والد عُمارة بنِ حَديد البَجَليّ؛ في باب السَرايا. و (الحِدادة) بالكسر:
صناعة الحدّاد وهو الصانع في الحديد. وقوله: «له أن يَعمل فيما بَدا لَه من الأعمال ما خلا الرحى والحَدّادَ والقصّارَ» الصواب: «ما خلا الرّحى والحِدادَة والقِصارة» لأن تلك الأعيان ليست من أعماله.
و (حُدّان) بالضم: اسمٌ مرتَجلٌ من حروف الحديد. ومنه سعيد بنُ حُدّانَ، في السِيَر، يَروي عن علي ﵁.
حدر:
(الحَدْر): السرعة والتَّوْريم، وهو مصدر