كقوله: «أفضل الأعمال الحالُّ المرتحِل» أي عمل الحالّ. «لعله لا يؤوب إلى رحله (¬١): أي لا يرجِع إلى منزله، في موضع الحال وتقديره: يائساً من الحياة غيرَ راجٍ إياها.
و (حَريسة الجبل) هي الشاة المسروقة مما يُحرَس في الجبل.
وقيل: هو من قولهم للسارق: (حارس) على طريق التعكيس. وفي «التكملة»: «حرَسني شاةً» أيْ سرَقها، (حَرْساً).
حرص:
(حرص) القصّارُ الثوبَ: شقَّه في الدقّ.
ومنه (الحارصة) في الشِجاج، وهي التي (تَحْرِص) الجِلْد أي:
تشُقّه (¬٢).
حرض:
(الحُرْضُ) الأُشْنان، و (المُحْرُضَة) (¬٣) وِعاؤه.
حرف:
(الحرْف) الطَرف. ومنه (الانحراف) و (التَحرُّف): الميلُ إلى الحَرْف. وفي التنزيل: «مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ» (¬٤) أي مائلًا له وأن يصير بحرفٍ (¬٥) لأجله، وهو من مَكائد الحرب يُري العدوَّ أنه منهزِم ثم يَكُرّ عليه. ومنه الحرْف في اصطلاح النحويين.
وأما قوله «نزَل القرآن على سبعة أحرفٍ»: فأحسنُ الأقوال